المقالات


هل نحن سلبيون؟!

 

هل نحن سلبيون؟! سؤال يتردد في أذهان البعض، جراء مواقف فاشلة، أو ظروف صعبة، أو شخصيات قاسية، تجمع بعضها في واقع الحياة، فأحدث هزة انفعالية ضخمة، ولّدت أفكاراً سلبية لدى المرء، فتراه يحدّث بها نفسه: «فعلا أنا فاشل!»، أو: «أنا لا أصلح لأي مهمة» أو: «غيري أفضل مني»، وأحياناً يرجع سبب الفشل لمن حوله ليرتاح نفسياً، وأحياناً يرجعه لنفسه فيزداد ضغطاً إلى ضغوطه، وقلقاً إلى قلاقله!!
هنا،، ستخرج الأسئلة الكبيرة..
هل هذا الإنسان فعلاً فاشل؟ هل هو فعلاً سلبي؟! وكيف حكم على نفسه؟ وهل حكمه صحيح؟ ثم لنفرض أن حكمه على نفسه صحيح.. هل من الممكن تعديل الخطأ؟
أسئلة متعددة إذا سألها المرء نفسه لاتضح له أنه يجني على نفسه بها! ولو تأمل أكثرها لوجد أحكامه فيها ليست مبنية على علم وعقل وواقع، وإنما يؤثر فيها العاطفة، والاستعجال على الذات، فالمرء تتأثر أحكامه على نفسه والآخرين بسبب أفكار أنشأتها معلومات وخبرات سابقة، أو بيئة يعيش فيها.
الغريب! أن الكثير من هؤلاء يستطيعون تغيير واقعهم المؤلم إلى واقع أكثر نجاحاً وإيجابية، وذلك بتغيير طريقة التفكير السلبي إلى التفكير الايجابي، بحيث يبصر  بعينين اثنتين، فيرى الإيجابيات كما لاحظ السلبيات، ويحرك سلسلة الأفكار الإبداعية من الفكر المنفتح لكل جديد، ويغيّر مقولة ليس في الإمكان أكثر مما كان إلى: (في الامكان أكثر مما كان)!
كذلك المرء إذا تعددت أخطاؤه أضعف ذلك إمكانية التصحيح عنده، ولو نظر لوجد أن تصحيحها ليس مستحيلاَ، وأنّه يحتاج جهدا مع مران نفسي.
إضافة إلى ذلك، فإنّ البعض يغفل عن قدرات ومواهب عظيمة بسبب خطأ مر به، أو فشل تعرض له، فالإنسان يملك مخاً عجيباً وأجهزة متعددة، فقط لو تأمل القدرات العقلية لوجد أنّ كمية الأفكار التي تتولد خلال اليوم هي آلاف الافكار، وقس على ذلك جميع الجوارح.
مثال ذلك،  الشاب أو الشابة اللذان يبحثان عن وظيفة ولم يجدا، وربما بدآ تجارة ففشلا! وقد تكون المشكلة في عدم معرفة ميولهما! أو اكتشاف مواهبهما! أو نقص الخبرة! وهما يحصران مستقبلهما بوظيفة بدلاً من تحريك الطاقات وتفعيل القدرات!
لذلك أقول دائماً، إنّ الواحد منا يملك قدرات هائلة وإرادة كبيرة لو حاول أن يكتشفها ويمارسها في واقعه، لتدفقت حياته بالنجاح، فقط عليه أن يسعى في الحياة، ويقف في محطاتها، متسلحاً بالصبر والإصرار، مستغلاً الفرص المتعددة.
ولهذا قصص كثيرة، منها قصّة شاب رأيته وهو بالمرحلة الثانوية، كان يحلم بالتجارة في التمور وتصنيعها، قلت له: السوق أمامك فانطلق! وحصلت له عثرات وعثرات ثم نجح وصار له اسمه في هذا المجال.
وقصة أخرى لآخر في مجال الهدايا والتحف، بدأ صغيراً ثم صار الآن من المتخصصين بها، وآخر بالتصميم، له الآن وكالة من أفضل الوكالات الإعلانية، وآخر بدأ عدة مشاريع ثم برز بمشروع قرآني فريد، وآخر وآخر، وكما أنّ هذا في التجارة، فهو يتوسع ليشمل حتى المشاريع التربوية والمجتمعية والإصلاحية التي تتجه لبناء الأفراد، وحياتهم ومجتمعاتهم.
لاشك أن مسؤولية كبيرة مناطة بالدولة لدعم الشبيبة وفتح المجالات أمامهم، وتشجيع روح المبادرة لديهم، لكن النجاح الحقيقي للمرء نفسه ينبع من داخله، فيكتشف نفسه وقدراته الهائلة، ويتقدم ويبادر، ليرسم لوحة نجاحه بنفسه، ولا ينتظر ذلك دائما من أسرته أو مجتمعه، لوحة قد حلاها بخط جميل يختصر نفسه ونجاحه وإيجابيته: «لسنا سلبيين».

هل نحن سلبيون؟! سؤال يتردد في أذهان البعض، جراء مواقف فاشلة، أو ظروف صعبة، أو شخصيات قاسية، تجمع بعضها في واقع الحياة، فأحدث هزة انفعالية ضخمة، ولّدت أفكاراً سلبية لدى المرء، فتراه يحدّث بها نفسه: «فعلا أنا فاشل!»، أو: «أنا لا أصلح لأي مهمة» أو: «غيري أفضل مني»، وأحياناً يرجع سبب الفشل لمن حوله ليرتاح نفسياً، وأحياناً يرجعه لنفسه فيزداد ضغطاً إلى ضغوطه، وقلقاً إلى قلاقله!!

هنا،، ستخرج الأسئلة الكبيرة..

هل هذا الإنسان فعلاً فاشل؟ هل هو فعلاً سلبي؟! وكيف حكم على نفسه؟ وهل حكمه صحيح؟ ثم لنفرض أن حكمه على نفسه صحيح.. هل من الممكن تعديل الخطأ؟

أسئلة متعددة إذا سألها المرء نفسه لاتضح له أنه يجني على نفسه بها! ولو تأمل أكثرها لوجد أحكامه فيها ليست مبنية على علم وعقل وواقع، وإنما يؤثر فيها العاطفة، والاستعجال على الذات، فالمرء تتأثر أحكامه على نفسه والآخرين بسبب أفكار أنشأتها معلومات وخبرات سابقة، أو بيئة يعيش فيها.

الغريب! أن الكثير من هؤلاء يستطيعون تغيير واقعهم المؤلم إلى واقع أكثر نجاحاً وإيجابية، وذلك بتغيير طريقة التفكير السلبي إلى التفكير الايجابي، بحيث يبصر  بعينين اثنتين، فيرى الإيجابيات كما لاحظ السلبيات، ويحرك سلسلة الأفكار الإبداعية من الفكر المنفتح لكل جديد، ويغيّر مقولة ليس في الإمكان أكثر مما كان إلى: (في الامكان أكثر مما كان)!

كذلك المرء إذا تعددت أخطاؤه أضعف ذلك إمكانية التصحيح عنده، ولو نظر لوجد أن تصحيحها ليس مستحيلاَ، وأنّه يحتاج جهدا مع مران نفسي.

إضافة إلى ذلك، فإنّ البعض يغفل عن قدرات ومواهب عظيمة بسبب خطأ مر به، أو فشل تعرض له، فالإنسان يملك مخاً عجيباً وأجهزة متعددة، فقط لو تأمل القدرات العقلية لوجد أنّ كمية الأفكار التي تتولد خلال اليوم هي آلاف الافكار، وقس على ذلك جميع الجوارح.

مثال ذلك،  الشاب أو الشابة اللذان يبحثان عن وظيفة ولم يجدا، وربما بدآ تجارة ففشلا! وقد تكون المشكلة في عدم معرفة ميولهما! أو اكتشاف مواهبهما! أو نقص الخبرة! وهما يحصران مستقبلهما بوظيفة بدلاً من تحريك الطاقات وتفعيل القدرات!

لذلك أقول دائماً، إنّ الواحد منا يملك قدرات هائلة وإرادة كبيرة لو حاول أن يكتشفها ويمارسها في واقعه، لتدفقت حياته بالنجاح، فقط عليه أن يسعى في الحياة، ويقف في محطاتها، متسلحاً بالصبر والإصرار، مستغلاً الفرص المتعددة.

ولهذا قصص كثيرة، منها قصّة شاب رأيته وهو بالمرحلة الثانوية، كان يحلم بالتجارة في التمور وتصنيعها، قلت له: السوق أمامك فانطلق! وحصلت له عثرات وعثرات ثم نجح وصار له اسمه في هذا المجال.

وقصة أخرى لآخر في مجال الهدايا والتحف، بدأ صغيراً ثم صار الآن من المتخصصين بها، وآخر بالتصميم، له الآن وكالة من أفضل الوكالات الإعلانية، وآخر بدأ عدة مشاريع ثم برز بمشروع قرآني فريد، وآخر وآخر، وكما أنّ هذا في التجارة، فهو يتوسع ليشمل حتى المشاريع التربوية والمجتمعية والإصلاحية التي تتجه لبناء الأفراد، وحياتهم ومجتمعاتهم.

لاشك أن مسؤولية كبيرة مناطة بالدولة لدعم الشبيبة وفتح المجالات أمامهم، وتشجيع روح المبادرة لديهم، لكن النجاح الحقيقي للمرء نفسه ينبع من داخله، فيكتشف نفسه وقدراته الهائلة، ويتقدم ويبادر، ليرسم لوحة نجاحه بنفسه، ولا ينتظر ذلك دائما من أسرته أو مجتمعه، لوحة قد حلاها بخط جميل يختصر نفسه ونجاحه وإيجابيته: «لسنا سلبيين».

 

 



 











 

            

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ عبد العزيز © 2012

 
موقع الشيخ عبدالعزيز الاحمد - هل نحن سلبيون؟!