المقالات


الممشى النفسي

 

مررت بأحد الشوارع الرئيسية في مدينة الرياض والناس ينطلقون فيه جيئة وذهابا، في ممر  يطلقون عليه «الممشى» الهدف منه رياضة الجسم، بالمشي والجري، مع تغيير الروتين.
وهي رياضة جميلة وسلوك صحي، لم تكن الأجيال قبلنا بحاجة إليها؛ لأنهم يكدحون من أول النهار إلى آخره حركة ومشياً، أما في العقود المتأخرة فقد أصبح العمل مكتبياً، والحركة قليلة والخدمة آلية، حتى في البيت أصبحت الأجهزة سيدة الساحة، حتى ترهلت الأجساد وكسلت وانتشرت الأمراض.. ولذا أصبح من الأهمية بمكان ممارسة المشي، فهو يرفع المعنويات والمشاعر الإيجابية، وينشط كيمائيات معينة في الدماغ تجعل المرء أكثر سعادة واسترخاء بعد الرياضة، أما المقدار المطلوب من البالغين فهو ساعتان ونصف من التمارين المعتدلة كل أسبوع تقسم حسب الرغبة، أو بالإمكان تقسيمها إلى30 دقيقة لمدة 5 أيام في الأسبوع،  أما الأطفال والناشئة فبحاجة إلى ستين دقيقة (ساعة) من النشاط الرياضي يوميا.
رأيت ذلك، وسألت نفسي..  هل نهتم بأنفسنا وانفعالاتنا كما نهتم بأجسادنا؟
نعم هناك ممرات رياضية يمارس الناس فيها المشي والجري فتصح أجسادهم.. ثم أنفسهم، 
لكن أليس من الضروري أن نصمم «ممشى نفسيا» تمارس فيها الرياضة النفسية، دعونا نفترض ذلك أمامنا.. بحيث نسميه «الممشى النفسي» ونقترحه لعدة أمور لنحافظ على صحتنا النفسية، ونخفف من الترهل النفسي من الانفعالات المرضية كالقلق المرضي والاكتئاب، والتوتر، إضافة إلى الخروج عن المألوف النفسي من «روتينات» قاتلة الى التجديد النفسي، ومواصفات الممشى النفسي، هو أسلوب حياة يبدأ من داخلك ويشمل عددا من الأنشطة والسلوكيات، تستغرق منك يوميا نصف ساعة أو 45 دقيقة، تجمع بين القراءة، المتنوعة، والكتابة في أي فن تجيده حتى لو خواطر، مشاركات في الأسرة أو الحي أو النادي أو المدرسة، ممارسة هواياتك الترفيهية، إضافة الى الجو الإيماني من صلاة وقراءة قرآن وغيرها، لنتفق على رسم هذا الممشى وتصميمه، ووقته، وأنواعه.
وتخيل.. كما أنت محتاج لرياضة في ناد، أو جري في الممشى البدني فأنت أحوج الى «الممشى النفسي»  فأنت إذا فعلت ذلك.. فرغت نفسك من آلاف المشاعر الضاغطة، وغسلت قلبك من الجهد المنهك، وانطلقت تفتّح للنفس منافذ الهواء الطلق.. وتتنسم عبير الطيب في أزاهير «الممشى النفسي» الجميل الذي صممناه بعقولنا.. وطيبناه بقلوبنا، نملأه بلافتات تنعش الروح.. وتسعد النفس.. وتريح البال.. فهيا اطلق «ممشاك النفسي» واجعل لوحته الأولى في بدايته: «ضع ألمك قبل وضع قدمك» ولوحته الأخيرة في نهايته: 
في الممشى النفسي «كلما مشيت أكثر سعدت أكبر»! 

مررت بأحد الشوارع الرئيسية في مدينة الرياض والناس ينطلقون فيه جيئة وذهابا، في ممر  يطلقون عليه «الممشى» الهدف منه رياضة الجسم، بالمشي والجري، مع تغيير الروتين.

وهي رياضة جميلة وسلوك صحي، لم تكن الأجيال قبلنا بحاجة إليها؛ لأنهم يكدحون من أول النهار إلى آخره حركة ومشياً، أما في العقود المتأخرة فقد أصبح العمل مكتبياً، والحركة قليلة والخدمة آلية، حتى في البيت أصبحت الأجهزة سيدة الساحة، حتى ترهلت الأجساد وكسلت وانتشرت الأمراض.. ولذا أصبح من الأهمية بمكان ممارسة المشي، فهو يرفع المعنويات والمشاعر الإيجابية، وينشط كيمائيات معينة في الدماغ تجعل المرء أكثر سعادة واسترخاء بعد الرياضة، أما المقدار المطلوب من البالغين فهو ساعتان ونصف من التمارين المعتدلة كل أسبوع تقسم حسب الرغبة، أو بالإمكان تقسيمها إلى30 دقيقة لمدة 5 أيام في الأسبوع،  أما الأطفال والناشئة فبحاجة إلى ستين دقيقة (ساعة) من النشاط الرياضي يوميا.

رأيت ذلك، وسألت نفسي..  هل نهتم بأنفسنا وانفعالاتنا كما نهتم بأجسادنا؟

نعم هناك ممرات رياضية يمارس الناس فيها المشي والجري فتصح أجسادهم.. ثم أنفسهم، 

لكن أليس من الضروري أن نصمم «ممشى نفسيا» تمارس فيها الرياضة النفسية، دعونا نفترض ذلك أمامنا.. بحيث نسميه «الممشى النفسي» ونقترحه لعدة أمور لنحافظ على صحتنا النفسية، ونخفف من الترهل النفسي من الانفعالات المرضية كالقلق المرضي والاكتئاب، والتوتر، إضافة إلى الخروج عن المألوف النفسي من «روتينات» قاتلة الى التجديد النفسي، ومواصفات الممشى النفسي، هو أسلوب حياة يبدأ من داخلك ويشمل عددا من الأنشطة والسلوكيات، تستغرق منك يوميا نصف ساعة أو 45 دقيقة، تجمع بين القراءة، المتنوعة، والكتابة في أي فن تجيده حتى لو خواطر، مشاركات في الأسرة أو الحي أو النادي أو المدرسة، ممارسة هواياتك الترفيهية، إضافة الى الجو الإيماني من صلاة وقراءة قرآن وغيرها، لنتفق على رسم هذا الممشى وتصميمه، ووقته، وأنواعه.

وتخيل.. كما أنت محتاج لرياضة في ناد، أو جري في الممشى البدني فأنت أحوج الى «الممشى النفسي»  فأنت إذا فعلت ذلك.. فرغت نفسك من آلاف المشاعر الضاغطة، وغسلت قلبك من الجهد المنهك، وانطلقت تفتّح للنفس منافذ الهواء الطلق.. وتتنسم عبير الطيب في أزاهير «الممشى النفسي» الجميل الذي صممناه بعقولنا.. وطيبناه بقلوبنا، نملأه بلافتات تنعش الروح.. وتسعد النفس.. وتريح البال.. فهيا اطلق «ممشاك النفسي» واجعل لوحته الأولى في بدايته: «ضع ألمك قبل وضع قدمك» ولوحته الأخيرة في نهايته: 

في الممشى النفسي «كلما مشيت أكثر سعدت أكبر»!

تويتر @a_alahmaad 

 



 











 

            

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ عبد العزيز © 2012

 
موقع الشيخ عبدالعزيز الاحمد - الممشى النفسي