المقالات


المناقشة النفسية

 

إنّ مرد التميز والتوفيق والنجاح - بعد توفيق الله تعالى - هو "حديث النفس"، أو ما أسمّيه المناقشة النفسية بينك وبين روحك، مناقشة محورها السؤال: "أعمل أم لا؟؟".
تكتمل عندك نعمة فيهجم عليك سر التميز والتوفيق، في محبة الخير للآخرين، والتحدث مع النفس بشأنهم: "هل جاري، هل أخي، لديه ذلك أم هو محتاج؟" تصدر لك ترقية، تأتيك فرصة، تنجح في مشروع، فيرد الخاطر : "وددت لو نجح مثلي فلان"، بل ربما تتنازل إذا نلت واحدة منها ليأخذ أخوك مثلك!
إنّ الهم الداخلي، والحديث النفسي عن حب الخير للآخرين؛ والشعور بهم وعدم الأثرة، هي الأساس الذي يقفز بالمرء الى بحبوحة الجنة، يتحدث إلى نفسه: هنا غصن شوك يؤذي، أعمى لا يراه، طفل غرّ يلعب، امرأة متلفعة، غافل عن الأرض، ربما تشاكه الشوكة، أو تعلق به الشجرة، فتحركه الخواطر لتتحرك قدماه، فترفع اليد الطيبة غصن الشوك فتنحيه جانباً.
 إنَّ الذي تحرك حقيقة ذلك 'القلب الحي' الذي يحس بالآخرين كما يحس بنفسه، بل إنّ الحديث النفسي الجميل يتجاوز البشر إلى الحيوانات، إحسانا لكلب يغفر الذنوب وحبس لهرة يدخل النار، كما ورد في الحديث.
لذلك خذها قاعدة، لتنجح في الحديث النفسي فتدخل الجنة وتغفر الذنوب برحمة الله، اجعل نفسك مكان الآخرين، وتفكر في عواقب ما ترى، ومباشرة ستقوى إرادتك، وتشتد عزيمتك، فتلين الجوارح لهما مثل ليان الصلصال بكف الناحت. 
أخيراً، إنّ الحديث النفسي فطرة سليمة، وأسلوب جميل، وفنية نفسية، أصّلته السنة النبوية وأكدت عليه الدراسات النفسية، وأيدته الحياة الواقعية، فحدثوا أنفسكم بالخير لكم والإحسان لغيركم. 
تخيلوا كل محتاج أنتم مكانه، بعد ذلك شاهدوا ماذا تفعلون، وسترون عجبا، فلنصنع لأنفسنا دوماً مناقشة نفسية، ولنطلق كلمة تخيل نفسك مكانه.. لتكون الحياة بيننا أجمل.

إنّ مرد التميز والتوفيق والنجاح - بعد توفيق الله تعالى - هو "حديث النفس"، أو ما أسمّيه المناقشة النفسية بينك وبين روحك، مناقشة محورها السؤال: "أعمل أم لا؟؟".

تكتمل عندك نعمة فيهجم عليك سر التميز والتوفيق، في محبة الخير للآخرين، والتحدث مع النفس بشأنهم: "هل جاري، هل أخي، لديه ذلك أم هو محتاج؟" تصدر لك ترقية، تأتيك فرصة، تنجح في مشروع، فيرد الخاطر : "وددت لو نجح مثلي فلان"، بل ربما تتنازل إذا نلت واحدة منها ليأخذ أخوك مثلك!

إنّ الهم الداخلي، والحديث النفسي عن حب الخير للآخرين؛ والشعور بهم وعدم الأثرة، هي الأساس الذي يقفز بالمرء الى بحبوحة الجنة، يتحدث إلى نفسه: هنا غصن شوك يؤذي، أعمى لا يراه، طفل غرّ يلعب، امرأة متلفعة، غافل عن الأرض، ربما تشاكه الشوكة، أو تعلق به الشجرة، فتحركه الخواطر لتتحرك قدماه، فترفع اليد الطيبة غصن الشوك فتنحيه جانباً.

 إنَّ الذي تحرك حقيقة ذلك 'القلب الحي' الذي يحس بالآخرين كما يحس بنفسه، بل إنّ الحديث النفسي الجميل يتجاوز البشر إلى الحيوانات، إحسانا لكلب يغفر الذنوب وحبس لهرة يدخل النار، كما ورد في الحديث.

لذلك خذها قاعدة، لتنجح في الحديث النفسي فتدخل الجنة وتغفر الذنوب برحمة الله، اجعل نفسك مكان الآخرين، وتفكر في عواقب ما ترى، ومباشرة ستقوى إرادتك، وتشتد عزيمتك، فتلين الجوارح لهما مثل ليان الصلصال بكف الناحت. 

أخيراً، إنّ الحديث النفسي فطرة سليمة، وأسلوب جميل، وفنية نفسية، أصّلته السنة النبوية وأكدت عليه الدراسات النفسية، وأيدته الحياة الواقعية، فحدثوا أنفسكم بالخير لكم والإحسان لغيركم. 

تخيلوا كل محتاج أنتم مكانه، بعد ذلك شاهدوا ماذا تفعلون، وسترون عجبا، فلنصنع لأنفسنا دوماً مناقشة نفسية، ولنطلق كلمة تخيل نفسك مكانه.. لتكون الحياة بيننا أجمل.

تويتر @a_alamaad



 











 

            

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ عبد العزيز © 2012

 
موقع الشيخ عبدالعزيز الاحمد - المناقشة النفسية