استشارات

التوبة من عمل قوم لوط

الاستشارة :

 

أنا شاب غير متزوج .. فتنت وقمت بعمل قوم لوط ولم أتب إلا بعد أفتضح أمري وأحاول جاهداً أن اثبت توبتي لكني أشعر بأن هذا العمل ليس له توبه وأن الله لم يتقبل عني توبتي لأني أشعر بالعار والخزي منذ ثلاث سنوات وحتى تاريخ الرسالة وأنا غير متوازن لا نفسياً ولا انفعاليا أحاول أن أكثر من الصلاة والدعاء في صلاة الوتر لعل الله يرحمني لكن إلى الله لم أصل للطمأنينه وهل يستطيع الإنسان الذهاب للجهاد بعد هذا العمل لعل الله يغفر له ويتوب عليه .. يا شيخ دلني على الطريق الصحيح ماذا أفعل .. والله إني قبل هذا العمل لم أعمل شيء بحياتي سوى هذا العمل الذي كنت سأتوب قبل افتضاح أمري ولكن أفتضح أمري وتبت توبه لله وحمدت الله كثيراً على افتضاح أمري لأنه خير لي من أن أستمر في هذا العمل .. دلني بالله عليك .. وجزاك الله خير ‏

الاجابة :

 

 

أخي سعودما تشعر به من ضيق واضطراب نفسي دلالة واضحة على وجود الإيمان لديك وبحثك عن حل لذلك توفيق من الله لك وهو بداية سلوكك الطريق الصحيح ، نعم عمل قوم لوط كبيرة من كبائر الذنوب التي رتب الإسلام عليها عقوبة شديدة تصل لحد القتل، والحمد لله أنك تركته وتحس بتأنيب داخلي يحرك فيك السير للإتجاه الصحبح ...استمر على توبتك وإقلاعك من ذلك ، وأكثر من الأعمال الصالحة لعل الله أن يكفر عنك ذنبك ، ولاسيما الوضوء والصلاة والصوم والصدقةوأبشر برحمة ومغفرته ألم يقل الله تعالى: ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً أنه هو الغفور الرحيم ).
فاقدم على ربك واعتصم بحبله.
ومرة جاء رجل إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال : إني أصبت ذنباً أو حداً فأقمه عليّ، ثم صلوا فسأله مرة أخرى فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم - ألم تتوضأ وتحسن الوضوء، قال: بلى، ثم سأله ألم تشهد معنا الصلاة فقال:بلى ، فقال اذهب فقد غفر الله ذنبك أو تجاوز عن حدك ) رواه مسلم.
احرص على الإستفادة من وقتك واستغلاله بما ينفعك من قراءة وطلب علم وانشطة اجتماعيه ثقافيه مفيده واياك والفراغ .
أقطع الافكار السلبيه عن نفسك وذاتك ... ولا تتمادى معها وان هجمت عليك وقفها وانشغل عنها بشيئ معين..فستخف ومن ثم ترحل لأنك ضيقت عليها وحاربتها والفكرة تؤثر بالقرار إذا كانت جديدة فما بالك انت اذ الفكره اذا هجمت عليك فإنها ترتكز على خبرة ماضية سلبية ولذا تشاغل عنها .
احرص على الرفقاء الصلحاء والأصحاب النبلاء الذين يزيدونك خيراً ومعرفة وقوة وإياك وجلساء السوء والفسقة فإنهم يزيدونك بعداً وشراً .
ثبتنا الله وإياك على الإسلام.

أخي سعودما تشعر به من ضيق واضطراب نفسي دلالة واضحة على وجود الإيمان لديك وبحثك عن حل لذلك توفيق من الله لك وهو بداية سلوكك الطريق الصحيح ، نعم عمل قوم لوط كبيرة من كبائر الذنوب التي رتب الإسلام عليها عقوبة شديدة تصل لحد القتل، والحمد لله أنك تركته وتحس بتأنيب داخلي يحرك فيك السير للإتجاه الصحبح ...استمر على توبتك وإقلاعك من ذلك ، وأكثر من الأعمال الصالحة لعل الله أن يكفر عنك ذنبك ، ولاسيما الوضوء والصلاة والصوم والصدقةوأبشر برحمة ومغفرته ألم يقل الله تعالى: ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً أنه هو الغفور الرحيم )

فاقدم على ربك واعتصم بحبله

ومرة جاء رجل إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال : إني أصبت ذنباً أو حداً فأقمه عليّ، ثم صلوا فسأله مرة أخرى فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم - ألم تتوضأ وتحسن الوضوء، قال: بلى، ثم سأله ألم تشهد معنا الصلاة فقال:بلى ، فقال اذهب فقد غفر الله ذنبك أو تجاوز عن حدك ) رواه مسلم

احرص على الإستفادة من وقتك واستغلاله بما ينفعك من قراءة وطلب علم وانشطة اجتماعيه ثقافيه مفيده واياك والفراغ

 

أقطع الافكار السلبيه عن نفسك وذاتك ... ولا تتمادى معها وان هجمت عليك وقفها وانشغل عنها بشيئ معين..فستخف ومن ثم ترحل لأنك ضيقت عليها وحاربتها والفكرة تؤثر بالقرار إذا كانت جديدة فما بالك انت اذ الفكره اذا هجمت عليك فإنها ترتكز على خبرة ماضية سلبية ولذا تشاغل عنها

احرص على الرفقاء الصلحاء والأصحاب النبلاء الذين يزيدونك خيراً ومعرفة وقوة وإياك وجلساء السوء والفسقة فإنهم يزيدونك بعداً وشراً

ثبتنا الله وإياك على الإسلام

 



 











 

            

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ عبد العزيز © 2012

 
موقع الشيخ عبدالعزيز الاحمد - التوبة من عمل قوم لوط