استشارات

ارغب بالزواج و لم يحالفني الحظ

الاستشارة :

 

 

انا فتاة عندي 26 سنة و لم أتزوج الى الان و لهذا قصة حيث ان كل مشروع ارتباط انوى الدخول فيه يتوقف و ينتهي قبل ان يبدأ بالرغم من اني انتمي الى عائلة كبيرة ،محجبة وجميلة و انيقة و ذكية ايضا و كل هذابشهادة المحيطين بي ومتعلمة حيث اني مهندسة و اقوم بالدراسة للدراسات العليا الا انه ومع هذا فعروض الزواج التي تأتيني قليلة جدا وان جاءت فشلت قبل أن تبدأ وحدث ان قال لأبي شيخ نثق به أن هناك عمل معمول لي بالرصد لكيلا أتزوج وهذا العمل عملته لي زوجة عمي رحمه الله بسبب خلاف ابي معها وقد عرف هذا لان هذه السيدة قد قامت بعمل له هو الاخر(الشيخ) عندما بدأ يعما منفصلا عنها بعد أن كان يعمل معها في شركتها وان هناك شيخ يعرفه يستطيع فك هذا العمل واتى هذا الشيخ الى منزلناواعطاني ورق لاستحم به واشربه واتبخر به ثم اخبرني أن العمل تم فكه و تقدم لي بعدها بفترة شخص واحد ولكني لم احس بقبول له وهو لم يحاول اجتذابي له وانتهى الموضوع ايضا قبل ان يبدا ومشكلتي اني أيضا لا اثير التفات اي رجل اعرفه في العمل او النادي او الدراسة ليتعرف علي او يرغب في الزواج مني كأن هناك حاجز بيني و بين الزواج لأني لا اواجه هذا مع البنات والسيدات من اي عمر بل بالعكس احوذ على اعجابهم بطيبتي و حسن خلقي كما يقولون ومع هذا لم تقم اي واحدة منهم بعرض الزواج علي من احد اقاربها كما يحدث عادة و كذلك لايوجد هذا الحاجز بيني وبين مديرى أو زملائي الرجال في الدراسة أو العمل بل على العكس فانا أحظى بحب و احترام كل من اتعامل معهم رجالا او سيدات و لكن بعيدا عن موضوع الزواج وكذلك لم يقم احد بالتقدم لابي للزواج من احد بناته حبا في ابي و عائلتي كما يحدث كثيرا بالرغم من علاقة ابي الممتازة بكل اصدقائه ومعارفه وبالرغم من كل شيء فأنا أواظب على صلاة قضاء الحاجة كل يوم من سنتين ولم اتوقف عنها يوما مهما كنت متعبة و لم عند هذا فقط ففي كل مناسبة يتطرق الكلام عن الزواج مع صديقاتي و أقاربي أبدي رغبة مؤدبة بكل حياء عن رغبتي في الارتباط و الانجاب و حب الاطفال و مع هذا لم يحدث هذا اي صدى عندهم
ماذا استطيع ان افعل ليزول هذا الحاجز بيني و بين الزواج فأنا أتوق للزواج والانجاب اطفالا خمسة مثل امي و لاادري ماذا افعل واخيرا اسألك الدعاء لي ياسيدي

 

انا فتاة عندي 26 سنة و لم أتزوج الى الان و لهذا قصة حيث ان كل مشروع ارتباط انوى الدخول فيه يتوقف و ينتهي قبل ان يبدأ بالرغم من اني انتمي الى عائلة كبيرة ،محجبة وجميلة و انيقة و ذكية ايضا و كل هذابشهادة المحيطين بي ومتعلمة حيث اني مهندسة و اقوم بالدراسة للدراسات العليا الا انه ومع هذا فعروض الزواج التي تأتيني قليلة جدا وان جاءت فشلت قبل أن تبدأ وحدث ان قال لأبي شيخ نثق به أن هناك عمل معمول لي بالرصد لكيلا أتزوج وهذا العمل عملته لي زوجة عمي رحمه الله بسبب خلاف ابي معها وقد عرف هذا لان هذه السيدة قد قامت بعمل له هو الاخر(الشيخ) عندما بدأ يعما منفصلا عنها بعد أن كان يعمل معها في شركتها وان هناك شيخ يعرفه يستطيع فك هذا العمل واتى هذا الشيخ الى منزلناواعطاني ورق لاستحم به واشربه واتبخر به ثم اخبرني أن العمل تم فكه و تقدم لي بعدها بفترة شخص واحد ولكني لم احس بقبول له وهو لم يحاول اجتذابي له وانتهى الموضوع ايضا قبل ان يبدا ومشكلتي اني أيضا لا اثير التفات اي رجل اعرفه في العمل او النادي او الدراسة ليتعرف علي او يرغب في الزواج مني كأن هناك حاجز بيني و بين الزواج لأني لا اواجه هذا مع البنات والسيدات من اي عمر بل بالعكس احوذ على اعجابهم بطيبتي و حسن خلقي كما يقولون ومع هذا لم تقم اي واحدة منهم بعرض الزواج علي من احد اقاربها كما يحدث عادة و كذلك لايوجد هذا الحاجز بيني وبين مديرى أو زملائي الرجال في الدراسة أو العمل بل على العكس فانا أحظى بحب و احترام كل من اتعامل معهم رجالا او سيدات و لكن بعيدا عن موضوع الزواج وكذلك لم يقم احد بالتقدم لابي للزواج من احد بناته حبا في ابي و عائلتي كما يحدث كثيرا بالرغم من علاقة ابي الممتازة بكل اصدقائه ومعارفه وبالرغم من كل شيء فأنا أواظب على صلاة قضاء الحاجة كل يوم من سنتين ولم اتوقف عنها يوما مهما كنت متعبة و لم عند هذا فقط ففي كل مناسبة يتطرق الكلام عن الزواج مع صديقاتي و أقاربي أبدي رغبة مؤدبة بكل حياء عن رغبتي في الارتباط و الانجاب و حب الاطفال و مع هذا لم يحدث هذا اي صدى عندهم

ماذا استطيع ان افعل ليزول هذا الحاجز بيني و بين الزواج فأنا أتوق للزواج والانجاب اطفالا خمسة مثل امي و لاادري ماذا افعل واخيرا اسألك الدعاء لي ياسيدي

 

 

الاجابة :

 

 

لقد قرأت مشكلتك ... والتي تدور حول رغبتك بالزواج والإنجاب ولكن لم يحالفك الحظ ... ووضعتم لذلك عدداً من الفروض " الأسباب " وجعلتم منها وجود السحر ... ثم اختبرتم هذه الفرض ... بإزالته ولكن إلى الآن لم يحصل كما يقال " نصيب " بالرغم أنك تملكين عدداً من الأوصاف المتميزة فأنت من عائلة كبيرة ، ومحجبة ، وجملية وأنيقة ، وذكية ، ومتعلمة ...
أقول سأذكر لك عدداً من الارشادات لعلك تأخذين بها : 
فاولاً : عمرك لا زال مناسباً للزواج بمعنى أن سنك لا زال داخل دائرة السن المطلوب للزواج فمثلاً لو كان عمرك من الثلاثين إلى الاربعين لربما ضاقت الدائرة ... وهذا يعطيك رصيداً أكبر من التفاؤل الحقيقي وليس الكاذب .
ثانياً : أن الزواج كما يقال " قسمة ونصيب " وفي ديننا نعتقد ذلك اعتقاداً جازماً إذ له علاقة كبيرة بالقضاء والقدر ... ونعتقد أن المزوج هو الله و " الخيره كما يقال خفيه " ليست ظاهرة في الغالب ولا سيما في مثل هذه الأمور .. فلربما أن الله أخر زواجك لقدوم زوج في المستقبل القريب أنسب لك وأفضل ... ولربما أن الله أخر زواجك حتى تنتهي بعض الأعمال العالقة بيديك الآن وربما ... وربما .
ثالثاً : أنظري لنفسك وعلاقتك بالله وبالناس ... بالله بطاعته والقيام بأمره ... وحسن العلاقة مع الناس والظهور أمامهم لا سيما النساء بمظهر لائق حسن فإن ذلك مدعاة لقربهم إليك .
رابعاً : لا بأس أن تذكري لبعض الثقات من الأخوة والأخوات رغبتك في الزواج وأن يختاورا لك مرضي الدين والخلق فهذا ليس عيباً بل من تمام العقل والدين .
خامساً : أحرص على أن تملأى وقتك بالأنشطة المفيدة كالقراءة والكتابة والبحث وربما التأليف والمشاركة في بعض اللقاءات المفيدة وخاصة من الأسرية والنسائية أيضاً بعض الشعائر التعبدية وتنويعها من صلاة وصوم وكفالات وغيرها فهذا سيبعد عنك الأفكار المثبطه.
سادساً : أوصيك أن لا تغفلي عن الذكر والدعاء ... ذكر الله في أول النهار وآخره وحين إرادة النوم وعند اليقظة فذلك سيحفظك من مردة الجن والإنس ويضع حولك سياجاً من المفسدين . أيضاً ذكر الله تعالى يبث في قلبك الطمأنينة وتكونين مع الله والله تعالى ستولى أحبابه ، ولا يخيب من طرق بابه ... وفقك الله ورزقك الزوج الصالح والذرية المباركين .

 

لقد قرأت مشكلتك ... والتي تدور حول رغبتك بالزواج والإنجاب ولكن لم يحالفك الحظ ... ووضعتم لذلك عدداً من الفروض " الأسباب " وجعلتم منها وجود السحر ... ثم اختبرتم هذه الفرض ... بإزالته ولكن إلى الآن لم يحصل كما يقال " نصيب " بالرغم أنك تملكين عدداً من الأوصاف المتميزة فأنت من عائلة كبيرة ، ومحجبة ، وجملية وأنيقة ، وذكية ، ومتعلمة 

أقول سأذكر لك عدداً من الارشادات لعلك تأخذين بها 

فاولاً : عمرك لا زال مناسباً للزواج بمعنى أن سنك لا زال داخل دائرة السن المطلوب للزواج فمثلاً لو كان عمرك من الثلاثين إلى الاربعين لربما ضاقت الدائرة ... وهذا يعطيك رصيداً أكبر من التفاؤل الحقيقي وليس الكاذب

ثانياً : أن الزواج كما يقال " قسمة ونصيب " وفي ديننا نعتقد ذلك اعتقاداً جازماً إذ له علاقة كبيرة بالقضاء والقدر ... ونعتقد أن المزوج هو الله و " الخيره كما يقال خفيه " ليست ظاهرة في الغالب ولا سيما في مثل هذه الأمور .. فلربما أن الله أخر زواجك لقدوم زوج في المستقبل القريب أنسب لك وأفضل ... ولربما أن الله أخر زواجك حتى تنتهي بعض الأعمال العالقة بيديك الآن وربما ... وربما 

ثالثاً : أنظري لنفسك وعلاقتك بالله وبالناس ... بالله بطاعته والقيام بأمره ... وحسن العلاقة مع الناس والظهور أمامهم لا سيما النساء بمظهر لائق حسن فإن ذلك مدعاة لقربهم إليك 

رابعاً : لا بأس أن تذكري لبعض الثقات من الأخوة والأخوات رغبتك في الزواج وأن يختاورا لك مرضي الدين والخلق فهذا ليس عيباً بل من تمام العقل والدين 

خامساً : أحرص على أن تملأى وقتك بالأنشطة المفيدة كالقراءة والكتابة والبحث وربما التأليف والمشاركة في بعض اللقاءات المفيدة وخاصة من الأسرية والنسائية أيضاً بعض الشعائر التعبدية وتنويعها من صلاة وصوم وكفالات وغيرها فهذا سيبعد عنك الأفكار المثبطه

سادساً : أوصيك أن لا تغفلي عن الذكر والدعاء ... ذكر الله في أول النهار وآخره وحين إرادة النوم وعند اليقظة فذلك سيحفظك من مردة الجن والإنس ويضع حولك سياجاً من المفسدين . أيضاً ذكر الله تعالى يبث في قلبك الطمأنينة وتكونين مع الله والله تعالى ستولى أحبابه ، ولا يخيب من طرق بابه ... وفقك الله ورزقك الزوج الصالح والذرية المباركين 

 

 



 











 

            

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ عبد العزيز © 2012

 
موقع الشيخ عبدالعزيز الاحمد - ارغب بالزواج و لم يحالفني الحظ